أساليب الإقناع الخمسة Fundamentals Explained
أساليب الإقناع الخمسة Fundamentals Explained
Blog Article
عند محاولة التأثير على سلوك معين ، فكر في استخدام كلمة “لأن” في رسائلك لإعطاء الناس سببا لتصديق ما لديك لتقوله وقد يجعلهم أكثر استعدادا لتلبية طلبك.
بناء الثقة مع الشخص أو المجموعة التي تسعى لإقناعها واستخدم مهارات التواصل الفعّال والاستماع النشط لتوفير بيئة مريحة.
بجانب أنك تستطيع التأثير والاستحواذ على عقل وقلب أي شخص، وإقناعه بما تريد، وستصبح حينها شخصية قوية وجذابة للآخرين.
نادي على الشخص الذي تود إقناعه باسمه أو الاسم الذي يفضله لأن ذلك يضفي الكثير على كسب انتباه الأخرين ويسهل من التواصل معهم.
حافظ على مصداقيتك، وتحدث عن الأشياء التي ستحققها بالفعل، ولا يجب أن تحاول إقناع شخص بمنتج لا تستخدمه أنت، أو يكن له أضرار عليه.
لكي تقنع شخصاً بأمر ما، ولكي تضمن فيما بعد التزامه الحقيقي بذلك الأمر؛ عليك أن تدرك أنَّ فن الإقناع يمر بست مراحل وهي:
استخدم الكلمات والألفاظ ولغة الجسد التي تُسهل عملية التواصل الجيد مع الآخرين، وتدعم طرق إقناعك وتأثيرك بهم.
تعدُّ الأفكار المكوِّن الأساسي لعملية الإقناع، فأنت تقدِّم فكرتك للآخر لكي تبدأ رحلة المفاوضة والإقناع، وهنا لا بدَّ من أن تكون فكرتك بسيطة ليست معقَّدة، ومركَّزة بحيث تستهدف موضوع بعينه.
قم بتقديم خدمات معينة وأعطي أنت في البداية، وبعدها أطلب أي شيء، وسيتم الموافقة عليه، نظرًا لعطاءك ومجهوداتك.
مناقشة جميع الأسئلة التي توجه إليك من قبل وجهة نظر الآخر، والابتعاد عن المجادلة معه حتى لا تفسد عمليات إقناعه.
اجعل حديثك أو منتجك يشبه الشخص الآخر، مما يشعره بالألفة تجاهه، فيستجيب لما تطلبه على الفور.
لا تبقَ أسير كلمة "نعم"، فإن أعطاك الشَّخص كلمة "لا" في بداية الحوار معه فاعلم أنَّ هذا مؤشر نفسي جيِّد على أنَّ الأمور تسير على ما يرام، حيث يشعر الإمارات الشَّخص من خلال كلمة "لا" بالسيطرة والتحكم بزمام الأمور، وبأنَّك لا تستغله، فكن متقبِّلاً للرَّفض، واسعَ إلى فهم ما يكمن وراء كلمة "لا"؛ فقد يكون هنالك خوف من اتِّخاذ القرار، أو حاجة إلى التفكير أكثر قبل إعطاء كلمة القبول.
اترك حرية الاختيار للآخر، وأشكره مقدمًا إذا اختار الشيء الذي توده أنت، فحتمًا أنه سيفعل ما تريد لأنك لم تجبره من نور البداية على فعل شيء.
يمكن أن يؤدي عدم التعاطف مع وجهات نظر الآخرين إلى خلق فجوة بين المرسل والمستقبل مما يجعل الإقناع أكثر صعوبة كما أن الاعتماد على حجج ضعيفة أو غير مدعومة بالأدلة قد يضعف المصداقية.